منتديات نعومي النسائية
مرحباً بك أختنا الكريمة نتمنى منك المشاركة معنا و إفادتنا بعلمك و نفيدك بعلمنا المنتدى به العديد من الأقسام و عام لكل شيء كل ما لديك شاركينا به هنا فشاركينا بما تتمتع به المرأة العربية الاصيلة والفتاة العربية المتحضرة ..

منتديات نعومي النسائية

للمرأة العربية و الفتاة العصرية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


 

تنبيه هام : بناء على رغبة عضواتنا و زائراتنا الكرام فإنه جاري العمل على إعادة تعيين أقسام المنتدى ..

شاطر | 
 

 العظم الأسود .. جـ2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دينا حسني
منشئة المنتدى
منشئة المنتدى


المهنة : مديرة المنتدى
عدد المساهمات : 395
نقاط : 36372
السٌّمعَة : 98
تاريخ التسجيل : 24/07/2011
العمر : 27
الموقع : منتديات نعومي النسائية

مُساهمةموضوع: العظم الأسود .. جـ2   الجمعة يوليو 04, 2014 8:03 am

العظم الأسود الحلقة الثانِية .. 

بدأنا فِعلاً نتمَشى بَين القُبور ، بدأ ايمن يَحكِي لنا خُرافات لكِي نخَاف وأنا غاضِب جِداً مِن هذا الوضع ولكِن لا اعرِف ماذا افعَل ولو قُلت لهُم لا سيقُولون لِي إبقِى وحيداً نَحن سنُلقِي نظرة ، ونحنُ نمشِي كان هُناك عدد مِن الأحواش القدِيمة والأبواب مُصدية وقدِيمة ، كل الذِي كُنا نملكُه عمودَين نور لـ المقابِر مِن الخارِج منظرهُم يُرعب اكثر من عِندما تكُون المقابِر مُظلمة ونور الهَواتِف النقالة الذِي كُنا نضيء بِه طرِيقنا ، ورائِحة التُراب مِن حَولنا كانت تُخِيفني هذِه هِي التِي يقولُون عنها رائِحة المُوت ، مررنَا علَى قُبور كثيرة إلى أن سَمِعنا صوت ، نظرتُ حَولِي لِـ أرى ايمن واشرف سَمِعوا الصُوت ام لا ! وجدتُهم ينظرُون إلِي مُستغربين وأيمن يتكَلم بِـ إستغراب فقلتُ له أصمُت !! المِنطقة حولَنا كانت هادِئة جِداً والصُوت كان ضئيلاً جِداً لِـ درجة انه يَحتاج إلى تَركِيز لكِي تسمعه ، نظرتُ إلى اشرف وجدتُه مَرعوب جِداً ويقُول لِي هيا يَا أحمد لِـ نذهب مِن هذا المكان كانت ملامِح أشرف التِي كانت تُوضِح انه خائِفاً نفس ملامِح أيمن ، ولكِن هُناك شيئاً غريب أيمن وأشرف ينظُرون إلى شيء خلفِي وأنا المفرُوض ان انظر إلى الخَلف لِـ أرى مالذِي خَلفِي ، ووجَدتُ ايمن يرفَع يداه وهِي تَرتعِش ويُسلِط ضوء الهاتِف لـ الشيء الموجُود خلفِي ، اممم اممم يجِب ان ارى ماذا خَلفِي ، إلتفتت ، لم اجِد شيئاً !! قَبر قديم جِداً ولكنه كان غريب جداً ، مبنِي مِن الصخر لن أُبالِغ اذا قُلت انه مبنِي وكأنه هرم ، لا يُوجد بِه اثر لِـ طوبة واحِدة كَـ التِي تكون بِـ كل قبر عادي ، وهُناك قِطعة قُماش بيضاء خارِجة مِنه اقتربتُ بِـ الهاتف لِـ ارى ، نعم ! هذا كَفن ، إقتَربتُ قليلاً مِن القبر ، فقالوا ايمن واشرف : ماذا تَفعل يَا احمد لِـ نَترك هذا المكان فحسب . 
ولكِن لا جدوى انتم جِئتُم إلى هُنا وسنُكمل طَريقنا ، إقتربتُ اكثر مِن القبر إكتَشفتُ ان قِطعة القُماش تِلك محشُورة بين صَخرة كبيرة ، القبر وكأنهُ بُنِي ولا يُوجد هُناك أي نية لِـ فتحه مرةً أُخرى ، او مَبنِي هكذا لكِي لا يَخرُج مِنه احد مرة أُخرى !!!!!! ، سَمِعتُ صرخةً قَوية جِداً ومِن قُوتها سقطتُ على الأرض ، أيمن !! اشرف !! اين انتم لا استطيع ان اقِف لِـ ارى اين هُم لا استطِيع ان اقِف ليس بِـ سبب الخُوف لا بل انا لا أستَطِيع ان اقِف بِـ سبب ان هُناك يدان مُمسكتان بِـ قَدمِي ، حاولت ان أُحرك قدمِي ، من الذِي يُمسك بقدمِي !! اكيد انه شبَح !!! 
مُستَحيل ان يفعل اصدِقائِي هكذا ، حَاولتُ ان ادفَع ذلك الذي يُمسك بي وفِعلا دَفعته ، ثم وقفت اخيراً ، ووجدتُه واقِفاً امامِي !!!!! ، رجُل واقفاً امامِي ، بني ادم عادي ، ولكُن عيناهُ كانت بِـ عينِي ولا يَتكلم وأنا أُريد ان انطِق واقُول لهُ اننا لَسنا لصُوص ولكني مُتردد وخائِف " انا انا لستُ انا انا لستُ امممم " لا استطِيع ان أكُون جُمله مُفيدة ابداً ، حَاولتُ ان اجرِي شيئاً ما امسكنِي من قَدمِي ، وهذِه المرة سَقطتُ تحت قَدميه ، رأيتُ قدمِيه !! وكأنها قدما هَيكل عظمِي ، سوداء وكأنهَا مَحرُوقة وهُو واقِفاً تماماً ولا يتَحرك ، واليدان التِي كانت مُمسكة بِي تركتنِي وأنا كُل صَدمتي فِي هذه القدمين التِي انا ساقطٌ امامها أو العظم الذِي انا ساقِطٌ امامُه !!! 
طبعاً انا غير مُتذكِر كيف وقفتُ وكيف جريتُ وكيف هربتُ مِن هذا الهيكَل العظمِي الذِي كان امامِي ، أفقتُ وانا اجرِي ولكِن انا اجرِي واعود إلى نفس المكان الذِي كُنت فيه وكأننِي ادور حَول نَفسِي ، فـ بدأتُ اصرُخ : يا ياسين يا اشرف يا ايمن !! ، تَوقفتُ قليلاً لِـ التقِط انفاسِي وأُفكِر كيف اخرج مِن هُنا أو اين زُملائِي !! ، وانا فِي وسط حالة الذُعر سَمِعتُ صَوتهُم سَمِعتُ ايمن واشرف ، وكانُوا يضحكُون وياسِين كان مَعهُم ويقول لهُم : الرَجُل الذِي رأيتهُ كان غريباً جِداً وقادِمين نحوي ثُم وجدُوني وقالوا : اين كُنت يا احمد ؟ فقلتُ : مالذِي تقُولوه ؟ الم تكُونوا معِي عِند القبر الذِي صدر مِنه الصوت ؟ اين ذهبتُهم ! فقال ايمن : لا بِـ صراحة انت عِندما إقتربت مِن القبر ذهبنا نحنُ قُلت : الم تَسمعُو شيئاً عِندما ذهبتم قالو : لا لم نسمع شيئاً . 
معنى ذلك انهم لم يُشاهِدوا شيئاً مِن الذي شاهدتُه فقال ياسين : احمد هَل هُناك شيئاً ما ؟ لقد احضرتُ العظم قُلت له : لا .. إنه ليس بِـ شيء مُهم . 
وعُدنا إلى السكَن الخاص بِـ الجامِعة ونِمنا .. 
إستَيقظتُ مِن النُوم فِي الساعة ٣ تقريباً وتجمدتُ فِي مكانِي لِـ أن الكِيس الذِي يُوجد بِه العظم كان موجوداً على المَكتب فِي غُرفتِي . 
هل تَعلم ماذا رأيت ؟ نَفس الرجُل الذِي كان فِي المقابِر !!! ولكِن هذه المرة لَم يكُن هُنا لِـ اجلِي . 
وجدتُه يحمِل صُندوق ويُخرِج العظم مِن الكيس ويضعه فِي هذا الصُندوق ، وكُل الذي أُفكِر به اننِي لا أُريد ان اتحرك ولا أن أُصدِر اي صوت فـ اي حركَة مُمكِن ان افعلها الان مِن المُمكِن ان تتسبب فِي هلاكِي ، هل هُو قادِم ليأخُذ العظم ؟ فعلتُ كما يَفعل الصِغار وغطَيتُ رأسِي بِـ اللحاف وتخبيت بِه ، بدأت اختَلِس النظر لِـ أرى ماذا يَفعل ولكنِي لم اجِده .. إختَفى تماماً ، ووجدتُ الكِيس مكانهُ تلفتت يميناً ويساراً اضأتُ المِصباح ، وخرجتُ اجرِي مِن الغُرفة لِـ كِي أُوقِظهم مِن النوم واحكِي لهم ماشاهدتهُ ، فـ وجدت ايمن واشرف وياسين كُلهم بِـ الصالة وجدتُهم ينظُرون الي بِـ ترقُب جِداً ، فقال لِي اشرف : جاء إليك صح صح ؟ قُلت : من ؟ قال: الم يأتيك ويجمع العِظام ؟ كُلنا حَلمنا بِـ نفس الكابُوس ولكِن الغريب اننا شاهدنَا نَفس الكابُوس بِـ نفس التفاصِيل 
فقال ياسين : لا ليس بِـ نفس التفاصيل انا شاهدتُه واقترب مِني وقال لِي كلمتان لم افهم مِنهُما ولا كَلمة وفتح يدي ووضع بِها عِظام ولكِن العِظام كانت غَريبة جِداً هل هُناك احداً مِنكُم شاهدهُ بِـ التفصِيل كما شاهدتهُ انا ؟ فقال ايمن واشرف : لا لم نراهُ بِـ التفصيل بل كان فِي الظلام
فقال ياسين : وانت يا احمَد ؟ فقلتُ : لا .. انا انا انا اممممم انا رأيته فِي مكانٍ آخر . 
لم يَهتمُوا بِـ كلامِي وبقينا مُستيقظِين نتكَلم على ماحدث إلى ان أشرَقت الشمس وذهبنَا إلى الكُلية وبعد أن عُدنا الى السَكن وصلت الساعة إلى الـ ٩ والنِصف مساءً احضرنَا الكِيس لكِي نُذاكِر فقام اشرف بقلب الكِيس وهُو يقُول اخرُج يا عِفريت ! وكُلنا صرخنَا فِي نفس الوقت لِأن العِظام التِي كانت بِـ الكِيس كان لونُها اسود تماماً وكأنهُ فحم وليس عظم ، انا لم استَغرِب لِـ انني رأيتُ هذا العظم مُسبقاً فِي المقابِر وفقال ياسين : هذا هُو العظم الذي رأيتُه فِي الحَلُم ، وكانَت الإشَارة ...... أن الكهرباء إنقطعَت عن البيت كاملاً .






عذراً - فيثاغورس
أمي هي المعادلة الأصعب

عذراً - نيوتن
فأمي هي سر الجاذبية

عذراً - أديسون
فأمي هي أول مصباح في حياتي

عذراً - أفلاطون
فأمي هي البقعة الفاضلة في قَلّبي

عذراً - روما
فكل الطرق تؤدي إلى حب أمي

عذراً - روميو
فأمي هي حبيبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nayomi.ahlamontada.com
 
العظم الأسود .. جـ2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نعومي النسائية :: قصص :: قصص مرعبة-
انتقل الى: