منتديات نعومي النسائية
مرحباً بك أختنا الكريمة نتمنى منك المشاركة معنا و إفادتنا بعلمك و نفيدك بعلمنا المنتدى به العديد من الأقسام و عام لكل شيء كل ما لديك شاركينا به هنا فشاركينا بما تتمتع به المرأة العربية الاصيلة والفتاة العربية المتحضرة ..

منتديات نعومي النسائية

للمرأة العربية و الفتاة العصرية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


 

تنبيه هام : بناء على رغبة عضواتنا و زائراتنا الكرام فإنه جاري العمل على إعادة تعيين أقسام المنتدى ..

شاطر | 
 

 من استدركات الشيخ ابن عثيمين على تفسير الجلالين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابتسامة باكية
نعومي جديدة
نعومي جديدة


عدد المساهمات : 11
نقاط : 18899
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 28/06/2013

مُساهمةموضوع: من استدركات الشيخ ابن عثيمين على تفسير الجلالين   الجمعة يونيو 28, 2013 7:12 am

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعد تفسير الجلالين من أنفس التفاسير واخصرها ، وحرص الشيخ ابن عثيمين على قراءته والتعليق عليه ، وها هنا بعض تعليقات الشيخ
وللمعلومية فالاستداركات من باب التكميل فلا يثنك أخي طالب العلم عن هذا التفسير الجليل لهذين الإمامين الجلالين

سورة لقمان

ب
سم الله الرحمن الرحيم
الم {1) الله أعلم بمراده } تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (
. في هذا إثبات أن الله أراد به شيئا ولكنه لا يُعلم ، إذاً نأخذ من كلام المفسر أن لهذه الحروف معنى ولكن الله أعلم به .
وقال بعض أهل العلم : إن لها معنى ، وجعلوا يتخبطون في هذا المعنى ويجعلونها رموزا لما جعلوه له . والصحيح كما قال مجاهد أن هذه الحروف أصلا لا معنى لها وذلك لأن القرآن نزل باللغة العربية كما قال تعالى : ( بلسان عربي مبين ) وقال : ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا ) وقال : ( إنا جعلناه قرآنا عربيا ) وليس لهذه الحروف في اللغة العربية معنى ، وعلى هذا نقول : أنه لا معنى لها ، فإذا قال قائل كيف تجزم بنفي المعنى ؟ والجواب ما تقدم من أن القرآن نزل باللغة العربية وهذه الحروف بمقتضى اللغة ليس لها معنى . إذاً فما الفائدة من وجودها بالقرآن ؟ والجواب : أن هذه التي قد نقول فيها الله أعلم بمراده . ولكن بعض أهل العلم التمس لهذا حكمة بأنه إشارة إلى أن هذا القرآن الذي أعجزكم لم يأت بحروف جديدة وإنما من الحروف التي يتركب منها الكلام العربي ، ومع ذلك أعجزكم ، قالوا : ولهذا لا يأتي الابتداء بهذه الحروف الهجائية إلا وبعده ذكر القرآن أو ما هو من خصائص القرآن مثل : ( آلم ذلك الكتاب .. ) وهكذا ، تأمها . وفي بعض السور مثل ( آلم غلبت الروم ) ( آلم أحسب الناس أن يتركوا ... ) ليس فيها ذكر القرآن ، لكن فيها ما هو من خصائصه فـ ( غلبت الروم ) هذا من أمور الغيب ، ولا يُعلم إلا بالوحي ، وقوله تعالى : ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم ) هذا فيه من أمور الغيب و هو الإخبار عمن سبق ، وهذا القول – اعني أنه ليس لها معنى ولكن لها مغزى وفائدة – هو ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية وسبقه إليه الزمخشري .
ــــــــــــــــــــــ
وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ) محمود في صنعه

قصر المؤلف رحمه الله في تفسير الحميد من وجهين ؛ ذلك أنه قال : إن " الحميد " بمعنى المحمود ، والصحيح أنها بمعنى المحمود والحامد فهو سبحانه وتعالى حامد لمن يستحق الحمد ، وما أكثر الثناء على من يستحقون الثناء في كتاب الله عز وجل وهو كذلك محمود على كمال صفاته وتمام إنعامه .
أما الوجه الثاني مما قصر فيه المفسر فقد قال : إنه المحمود في صنعه ، والصواب أنه محمود في صنعه وهو الخلق فيُحمد على إيجاده وعلى إعداده وعلى إمداده وفي شرعه أيضا فإن شرعه أكمل الشرائع وأنفعها للعباد ومن سن للخلق طريقا تستقيم به أمورهم فهو أهل للحمد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ ( أي أهل مكة ( مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ (

هذا بناء على قاعدته رحمه الله أن كل السور المكية يحمل فيها العموم في مثل هذا السياق على الخصوص وهو أهل مكة ، والصواب أن ذلك عام في أهل مكة وغيرهم .
ـــــــــــــــــــــــــ
} وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ) المعبر بها عن معلوماته يكتبها بتلك الأقلام بذلك المداد ولا بأكثر من ذلك لأنه معلوماته تعالى غير متناهية ( إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (

عفا الله عن المؤلف فقوله في أن المراد بكلمات الله أنها معلوماته بمعنى ( ما نفد ما يعلمه ) تحريف ظاهر فالله يقول : ( ما نفدت كلمات الله ) فالكلمات هي التي تكتب ، أما المعلومات فقد تكتب وقد لا تكتب ، إذاً فمعنى ( ما نفدت كلمات الله ) أي كلماته حقيقة فلو أمليت على أحد وصارت البحار مدادا لها و الأشجار أقلاما ما نفدت ، ووجه ذلك ظاهر ويدل على عظمة الله سبحانه وكمال قدرته .
ــــــــــــــــــــــــــ
( إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) لا يخرج شئ عن علمه وحكمته .
فسر الحكمة بالعلم ، وقد سبق لنا أن الحكيم مشتق من الحكم والحكمة فهو حكيم لا يخرج عن ملكه وحكمه شئ وحكيم لا يخرج عن حكمته شئ ، إذا فهو حاكم ومُحكِم .
ــــــــــــــــــــــــــــ
{61} ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ ) يعبدون ( مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (
هذا فيه قصور ، والصواب : يعبدون ويسألون كما قال تعالى : ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة ) فيدعو أي يسأل .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ ) يعبدون ( مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ ) الزائل ( وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (
هذا فيه نظر ؛ لأن المراد بالباطل هو الذي لا خير فيه ومنه حديث ( أصدق كلمة قالها شاعر قول لبيد : ألا كل شئ ما خلا الله باطل ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
} إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ) أذكر أم أنثى ولا يعلم واحدا من الثلاثة غير الله تعالى ( وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (

اقتصاره على ( أذكر أم أنثى ) فيه نظر لأن علم ما في الارحام ليس متعلقا بالذكورة والأنوثة فقط ، بل ما هو أعم .
وقول المفسر ( ولا يعلم واحد من الثلاثة غير الله ) نقول في حق الجنين : نعم هذا قبل تكوينه يمكن ، ولكن بعد أن يتكون يعلمه غير الله فهذا الملك يعلم أنه ذكر أم أنثى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابتسامة باكية
نعومي جديدة
نعومي جديدة


عدد المساهمات : 11
نقاط : 18899
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 28/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: من استدركات الشيخ ابن عثيمين على تفسير الجلالين   الجمعة يونيو 28, 2013 7:13 am

نكمل إن شاء الله استدركات الشيخ ابن عثيمين رحمه الله على مواضع في تفسير الجلالين

سورة السجدة

} اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) وهو في اللغة سرير الملك استواء يليق به

العبارة هذه مجملة ؛ فأهل التحريف يقولون : إن الاستواء الذي يليق هو الاستيلاء ، وأهل السنة والجماعة يقولون : الاستواء الذي يليق به هو العلو والاستقرار على وجه يليق به بدون تكييف .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
( مَا لَكُم ) يا كفار مكة ( ّمِن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ )
الصواب : العموم يعني ما لكم أيها المخاطبون فيشمل كفار مكة وغيرهم .

} اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ) أي غيره ( مِن وَلِيٍّ ) اسم " ما " بزيادة " من " أي ناصر ( وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (

إعراب ( من ولي ) على أنها اسم "ما " إما سبق قلم أو سهو من المفسر لأن هذا الإعراب خطأ فابن مالك يقول :
إعمال ليس اعملت ما دون إن ما بقا النفي وترتيب زُكِن
فلا بد أن يكون اسم " ما " قبل خبرها فإن لم تكن كذلك فإنها لا تعمل ، لأنها لا تعمل إلا على لغة الحجازيين بالشروط التي ذكرها ابن مالك . إذاً "ما" غير عاملة بل نافية فقط فتكون "من ولي" مبتداء مؤخرا
• تفسير "ولي" هنا بـ( ناصر ) قد يعترض عليه لأن الله يقول : ( ما لكم من دونه من ولي ولا نصير ) والعطف يقتضي المغايرة لأن النصير غير الولي ؛ ولهذا الأولى أن نفسر ( الولي ) بمن يتولى أمر الإنسان بجلب الخير له ودفع الضر عنه ثم إن قرنت بالنصير صارت خاصة بجلب الخير والنصير بدفع الشر .

مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ) يدفع عذابه عنكم ( أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (
هذا فيه نظر لأن الدافع هو الناصر والولي وأما الشفيع فليس يدفع ولكنه يشفع ويطلب ويتوسط ولهذا قالوا في تعريف الشفاعة : إنها التوسط للغير في جلب منفعة أو دفع مضرة ؛ لأن الشفيع يأتي شافعا للمشفوع له بعد أن كان فردا صار اثنين . فالصواب أن المراد بالشفيع أي شفيع يشفع لكم عند الله . فنحن ليس لنا أحد يتولانا من دون الله وليس لنا أحد يشفع لنا عند الله عز وجل إلا بإذنه فما لكم من دونه من ولي ولا شفيع . ولهذا لا تكون الشفاعة إلا بإذن الله ؛ قال تعالى : ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )

} يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ ) يرجع الأمر والتدبير ( إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (
جعل المفسر رحمه الله العروج بمعنى الرجوع فرارا من إثبات العلو الذاتي لله عز وجل ، ولا شك أن هذا تحريف لأن العروج غير الرجوع ؛ فالعروج الصعود ، وليس معناه أنه يرجع إليه يوم القيامة حتى يثيب عليه أو يعاقب

} ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ ) المنيع في ملكه .
دائما يمر علينا في تفسير المؤلف نفسه أن العزيز بمعنى الغالب ، وقد سبق لنا أن العزيز هو من اتصف بالعزة ، وأن العزة ثلاثة أنواع : عزة القدر ، وعزة القهر ، وعزة الامتناع ، فإن قلت : هذا الشئ عزيز فإنه بمعنى ذي قدر كما يقول القائل لأخيه أنت عزيز عندي أي لك قدر عندي ومنزلة .
وعزة القهر كما في قوله تعالى : ( وينصرك الله نصرا عزيزا ) أي تقهر به الأعداء
والثالث عزة الامتناع وهذا كما يقال في الأشياء النادرة : هذا عزيز ، وكما في قوله تعالى : ( وما ذلك على الله بعزيز ) أي بممتنع . ومعنى الامتناع باعتبار كونه صفة لله أن يناله نقص في ذاته أو صفاته .
( الرَّحِيمُ ) بأهل طاعته
كأنه أخذ هذا التخصيص من قوله تعالى : ( وكان بالمؤمنين رحيما ) والصواب أن الرحيم هو من رحم غيره ، ويشمل المؤمنين وغير المؤمنين . ولكنه إذا قيل ( وكان بالمؤمنين ) فالمراد بالرحيم هنا الرحمة الخاصة .أما إذا أطلق فهو رحيم بالخلق كلهم ؛ قال الله تعالى : ( وما بكم من نعمة فمن الله ) فهؤلاء الكفار رحمهم الله بالرحمة العامة بالمعنى العام فهو تعالى ينزل عليهم المطر وينبت لهم النبات ويعطيهم الرزق والصحة وغير ذلك ، ولكن هذا رحمة عامة ، أما رحمته بالمؤمنين فهي رحمة عامة وخاصة .
ـــــــــــــــــــ
( ثم جعل نسله من سلالة ) علقة ( من ماء مهين )
فسر المؤلف السلالة بالعلقة ، وليس كذلك ؛ بل السلالة : الخالص من الشئ ، فسلالة الشئ خالصه الذي يسل منه .
ـــــــــــــــــ
( ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ) مطأطؤوها حياء يقولون ( ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون )
في النفس من هذا التفسير شئ ، ولكن الظاهر أنهم ناكسوها ذلا وخضوعا لسلطان الله بدليل قوله : ( ربنا أبصرنا ) أما حياء فالحياء محمود ، لكن الواقع أنهم ينكسونها ذلا كما قال تعالى : ( وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي )
ـــــــــــــــــــــــــ
وتقول لهم الخزنة إذا دخلوها: ( فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون )
هذا لا يوافق ظاهر الآية ؛ فلا يناسب أن يكون القائل " إنا نسيناكم " الملائكة ، بل الصواب أن القائل هو الله ؛ كما قال تعالى : ( نسوا الله فنسيهم ) فهذا القول من كلام الله عز وجل يقول لهم تقريعا وتوبيخا وتنديما أيضا .
ــــــــــــــــــــــ
إنما يؤمن بآياتنا ) القرآن ( الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون )
قول المؤلف في تفسيره ( آياتنا ) بأنها القرآن أي الآيات الشرعية ، والصواب أنها عامة : الآيات الشرعية والكونية ، كمن ذكر بما يفعله الله عز وجل بالمكذبين والمجرمين فإن ذلك داخل في الآيات ، ثم إن قوله ( القرآن ) يقتضي أن هذا القول ( إنما يؤمن بآياتنا ) خاص بهذا الأمة لأنهم هم أهل القرآن ، ولكن الأولى أن تؤخذ على سبيل العموم حتى فيمن سبق كما قال تعالى ( إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
saifeddin
نعومي جديدة
نعومي جديدة


عدد المساهمات : 15
نقاط : 18855
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 02/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: من استدركات الشيخ ابن عثيمين على تفسير الجلالين   الثلاثاء يوليو 02, 2013 3:25 am


شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

واصل تالقك معنا في المنتدى

بارك الله فيك اخي ...

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من استدركات الشيخ ابن عثيمين على تفسير الجلالين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نعومي النسائية :: القسم الإسلامي :: القرآن الكريم-
انتقل الى: