منتديات نعومي النسائية
مرحباً بك أختنا الكريمة نتمنى منك المشاركة معنا و إفادتنا بعلمك و نفيدك بعلمنا المنتدى به العديد من الأقسام و عام لكل شيء كل ما لديك شاركينا به هنا فشاركينا بما تتمتع به المرأة العربية الاصيلة والفتاة العربية المتحضرة ..

منتديات نعومي النسائية

للمرأة العربية و الفتاة العصرية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


 

تنبيه هام : بناء على رغبة عضواتنا و زائراتنا الكرام فإنه جاري العمل على إعادة تعيين أقسام المنتدى ..

شاطر | 
 

 وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم عند الجلوس في الطرقات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
®©»«$€£¥¢₩§^
نعومي جديدة
نعومي جديدة
avatar

المهنة : gggg
عدد المساهمات : 6
نقاط : 28005
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

مُساهمةموضوع: وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم عند الجلوس في الطرقات   السبت مارس 23, 2013 6:09 am

رسول الله يوصينا بكفّ الأذى عن المارّة بجميع أنواعه

مَن منّا لا يجلس في الطرقات؟ هناك مّن يجلس في الطريق وعينه على المارّة يتفحّصهم، وهناك مَن يجلس بالشرفات وعلى المقاهي ليدقّق ويتفحّص في أجسام النساء المارّات بالطريق، وهناك مَن يقطع الطريق ويُعطّل مصالح الناس من أجل مطلب من المطالب، وإذا تحدّثنا عن وقوف الشباب في الطرقات فحدّث ولا حرج فهناك مَن يصيح في الطريق بصوت عالٍ ليلا ونهارا، وهناك مَن يُطلق للسانه العنان فيسبّ هذا ويشتم هذا ويلعن هذا بأقظع الشتائم ويُراقب المارّة ويتكلّم عليهم ويُضايقهم ويلمزهم ويُؤذيهم بكل قبيح، وهناك مَن يتبوّل في الطريق.... والأمثلة كثيرة في عصرنا هذا.

ولذا أردنا اليوم أن نوضّح ونبيّن حق الطريق علينا، وهو ما جاء في حديث الرسول الأكرم؛ فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا، قَالَ: فَأَمَّا إِذَا أَبَيْتُمْ إِلا الْمَجْلِسَ؛ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ". (أخرجه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري في صحيحهما).

ينهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف عن الجلوس في الطرقات، وبعد أن نهانا عن ذلك أعطانا بعض الرخص والشروط إذا كان الجلوس لأسباب اضطرارية؛ حيث قال: "قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا"؛ أي نحن نضطرّ أحيانا للجلوس للعمل أو لقضاء الحاجات أو للشراء أو البيع؛ فردّ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: "فَأَمَّا إِذَا أَبَيْتُمْ إِلا الْمَجْلِسَ؛ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ...."؛ أي إذا كان لكم حاجة وجلستم في الطرقات لأسباب اضطرارية؛ فأعطوا الطريق حقّه؛ وشروط الجلوس في الطرقات لأسباب اضطرارية -كما وضّحها رسول الله في الحديث- هي:

1- غضّ البصر وكفّه عن النظر إلى المحرمات بجميع أنواعها؛ كالنظر إلى النساء الأجنبيات، والنظر إلى عورات المسلمين، أو محاولة الاطّلاع على ما يحملونه معهم مما لا يُحبّون أن يطلع عليه أحد؛ يقول الله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِ‌هِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُ‌وجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ‌ بِمَا يَصْنَعُونَ}؛ فالطريق معرّض لمرور النساء اللاتي يقضين حوائجهن، وغضّ البصر عن المحرمات من الواجبات التي يجب التقيّد بها في كل الأحوال والظروف.

2- "كفّ الأذى عن المارّة بجميع أنواعه"، كبيرا أو صغيرا مثل الاعتداء بالكلام السيئ؛ كالسباب والشتائم والغيبة والاستهزاء والسخرية، وكذا النظر في بيوت الآخرين دون إذنهم، ويدخل في الإيذاء أيضا لعب الكرة بالأفنية أمام البيوت؛ فهي مصدر إيذاء لأهلها، وكذلك رفع الصوت أثناء التحدّث وتشغيل أصوات من شأنها أن تؤرق راحة مَن في البيوت... وغير ذلك.

3- "ردّ السلام"، هذا حقّ من حقوق الطريق؛ فإن الجالس على الطريق يمرّ عليه الناس فيلقون عليه السلام؛ فمن الواجب رد السلام على مَن سلّم عليه بأن يقول: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"؛ لأن الله سبحانه يقول في كتابه: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا}، ومن المعلوم أن الابتداء بالسلام سُنّة يُؤجر فاعلها، والسلام تحية المسلمين؛ فهو دعاء بالسلامة والرحمة والبركة، ومن ضمن الآداب التي يمكن مراعاتها أيضا: حُسن الكلام وتشميت العاطس وإغاثة الملهوف وإعانة العاجز وهداية الحيران وإرشاد السبيل وردّ ظلم الظالم.

4- والحق الرابع المذكور في الحديث هو "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"؛ حيث إن الطريق ونحوه مظنّة وجود المنكرات فيه؛ فعلى المؤمن أن يُجاهد نفسه على ذلك ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويستعمل الرفق ما أمكنه؛ فإن ذلك أدعى للقبول يقول الله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ}.

فينبغي على المؤمن أن يكون ورعا حريصا على أن لا يلقى الله وقد آذى مسلما وعرّض نفسه للخطر وأذهب حسناته؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ ‏الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا‏: الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ. قَالَ‏: ‏إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، فَيُقْعَدُ، فَيَقْتَصُّ ‏‏هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ؛ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ"





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام ايمان
نعومي فضية
نعومي فضية


المهنة : موظفة
عدد المساهمات : 331
نقاط : 28678
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 22/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم عند الجلوس في الطرقات   الأربعاء مارس 27, 2013 1:44 am

بارك الله فيك
يعطيك الف عافية





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hmsk
نعومي جديدة
نعومي جديدة


المهنة : طالبه
عدد المساهمات : 36
نقاط : 25753
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 29/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم عند الجلوس في الطرقات   الجمعة مارس 29, 2013 12:47 am

سسسلمت انأملك

طـرـرح ممييــز


يعطيكي الف ع ـآآفيــه

لآعــدمنـآآك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم عند الجلوس في الطرقات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نعومي النسائية :: القسم الإسلامي :: الرسل و الأنبياء-
انتقل الى: